منتديات الانبا تكلا هيمانوت
 
jquery Ads




العودة   منتديات الانبا تكلا هيمانوت > المنتدى المسيحى > منتدى المواضيع الهامة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-31-2012, 04:11 PM
الصورة الرمزية sasso
sasso غير متواجد حالياً
مراقب و مشرفة قسم التأملات
 


avatakla هل الطريق المسيحي مفروض فرضاً أم ضمني؟

اقرأ: (١كورنثوس ٦:٨، ٢كورنثوس ١٧:٣)
نعلم أن الكون يدعم بعض الطرق في الحياة ولا يدعم البعض الآخر. قيل في (١يوحنا ٤:٣) «من يفعل الخطية يفعل التعدي»، أي يحدث الفوضى. ومن يعمل المستقيم يحدث النظام. كل فكر، وكل موقف، وكل تصرف ينتج أما الفوضى وأما النظام، ينتج إلى حد معين إما جحيماً أو نعيماً. ما من شيء خارجي يقرر أيا منهما ينتج. فإن طبيعة الشيء الملازمة له هي التي تعطي النتائج.
من حيث الجوهر المحبة نور والبغضة ديجور. لاحظ «من يحب أخاه يثبت في النور وليس فيه عثرة، وأما من يبغض أخاه فهو في الظلمة وفي الظلمة يسلك ولا يعلم أين يمضي لأن الظلمة أعمت عينيه» (١يوحنا ٢: ١٠و١١). انتبه إلى الخطوات التالية (١) كل من يبغض أخاه هو في «الظلمة» – مناخه العام. (٢) كل خطوة يمشيها هي خطوة في الظلام – «في الظلمة يسلك» (٣) لا بأس من كونك في الظلمة إن كنت تعلم إلى أين أنت صائر، إنما الواقع هو العكس – «لا يعلم أين يمضي» (٤) أسوأ النتائج هي في نفسه: «الظلمة أعمت عينيه» وهكذا يكون القصاص حالة معينة – حالة العمى. فالمحبة إذن تنتج النظام والبغضة تنتج الفوضى.
هناك آية أخرى تعلم الحقيقة ذاتها: «هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة» (٢بطرس ٤:١). الرغبة الردية، أي الشهوة، تثمر فساداً وانحلالاً وموتاً. والرغبة الصالحة تثمر صحة وسعادة وحياة.
يقول بطرس في رسالته الثانية (٩:٢) «يحفظ الآثمة إلى يوم الدين معاقبين» . أي أن الآثمة لا يتعرضون للعقاب في يوم الدين فحسب، بل هم منذ الآن «معاقبون» فالإثم هو العقاب لأنه بطبيعته الذاتية يحدث التلف والدمار – أنه الدينونة بالذات.
طوبى للذين أعلن الإنجيل لهم غنى المسيح الفائق. فإنه اللؤلؤة الواحدة الكثيرة الثمن التي بالنسبة إليها جميع ما يشتهه الإنسان من الخيرات الأرضية باطل وبدونه نكون فقراء وأشقياء ولو كثرت لنا خيرات الدنيا. فإذا كنا قد وجدناه وظهر لنا فضل اسمه نكون قد اقتنينا كنزاً يجعلنا أغنياء حقيقة فيصح لنا أن نرضي بنصيبنا ولو حرمنا كل خير زمني لأن الآب يعطي نعمة ومجداً وحياة أبدية في ابنه يسوع المسيح. ومن له إبن الله له الحياة. وأنت يا نفسي قد كنت تطلبين لآلىء حسنة كالإنسان التاجر وأظهرت كل الجد لأجل السعادة كل أيام حياتك. فهل استترت أخيراً وعرفت أين الأفراح الحقيقة. إن كنت عرفت ذلك فترضين أن تبيعي كل مالك لتربحي المسيح وتودي فيه ولكن إن كان شيء لا ترضين أن تتركيه لأجل المسيح فلا تكونين إطلعت على فضله السامي ولا تكونين أهلاً لتناليه.
التوقيع:

[flash=http://up.ava-takla.com/uploads/files/ava-takla-b558c66a96.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اتركه يرسم لك الطريق double g منتدى المواضيع الهامة 0 07-30-2011 01:28 AM
أتركه يرسم لك الطريق بنت الست العدرا منتدى المواضيع المحزوفه والمكرره 1 02-07-2011 08:22 PM
مخنوق مش لاقى الطريق marcoo maher منتدى التأملات 6 11-26-2010 02:19 AM
اسير في الطريق وحدي dede love jesus المواضيع العامة 6 02-12-2010 05:45 AM
الطريق للمذود dodo martha منتدى التأملات 4 01-06-2009 02:53 AM


الساعة الآن 03:01 AM


† هدف خدمتنا: "‎ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب‎" مزمور 34 : 8 †
† مبدأ خدمتنا: "ملعون من يعمل عمل الرب برخاء‎" ارميا 48 : 10 †
† شعار خدمتنا: "ليس لنا يا رب ليس لنا لكن لاسمك أعط مجدا‎" مزمور 115 : 1 †